فور يمن

اهلا وسهلا بكم في منتديات فور يمن

منتدى كل اليمنيين


    فوائد القران الكريم

    شاطر
    avatar
    أحمد السروري
    مشرف المنتدى العام
    مشرف المنتدى العام

    تاريخ التسجيل : 07/07/2010
    العمر : 34

    فوائد القران الكريم

    مُساهمة من طرف أحمد السروري في الأربعاء يوليو 28, 2010 4:57 am

    فوائد القرآن الصحية
    القرآن شفاء ورحمة
    القرآن والقلق
    توجيه ومنهج فكر
    شفاء للمجتمع
    يعيد الهدوء للنفس
    يشفي من الأمراض

    قال تعالى [ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ] (الإسراء 57)
    إن القرآن الكريم الذي أنزله الله تعالى على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ليس فقط كتاب دين أو كتاب فقه، إنه كتاب جامع معجز جمع بين دفتيه كل صنوف العلم، وكل أشكال الحكمة، وكل دروب الأخلاق والمثـل العليا، وكذلك كل تصانيف الأدب، وكما قال تعالى في سورة الأنعام [ ما فرطنا في الكتاب من شئ] (38)، ومن بين ما جمع القرآن الكريم من علوم جمع أيضا علم الطب والشفاء، فكان حقا هدى وشفاء ورحمة كما وصفه قائله جل وعلا [ يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ] (يونس 57)
    فالقرآن شفاء ورحمة لمن غمر الإيمان قلوبهم وأرواحهم، فأشرقت وتفتحت وأقبلت في بشر وتفاؤل لتلقى ما في القرآن من صفاء وطمأنينة وأمان، وذاقت من النعيـم ما لم تعرفه قلوب وأرواح أغنى ملوك الأرض. ولنستمع معا إلى هذه الآيات ولنر أثرها على أنفسنا كتجربة حية:
    [ وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه، وله يسجدون ]
    (الأعراف 204 - 206)

    إنه حقا سد منيع يستطيع الإنسان أن يحتمي به من مخاطر كل الهجمات المتتالية على نفسه وقلبه، فيقي القلب من الأمراض التي يتعرض لها كما أنه ينقيه من الأمراض التي علقت به كالهوى والطمع والحسد ونزغات الشيطان والخبث والحقد..الخ، فهو كتاب ومنهج أنزله رب العالمين على قلب محمد صلى الله عليه وسلم ليكون لعباده هاديا ونذيرا وشفاء لما في الصدور.
    ومن المعلوم أن ترتيل القرآن حسب قواعد التجويد يساعد كثيرا على استعادة الإنسان لتوازنه النفسي، فهو يعمل على تنظيم النفس مما يؤدي إلى تخفيف التوتر بدرجة كبيرة، كما أن حركة عضلات الفم المصاحبة للترتيل السليم تقلل من الشعور بالإرهاق، وتكسب العقل حيوية متجددة.
    قال تعالى [ وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث و نزلناه تنزيلا قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا ] (الإسراء 105 - 109)

    قال تعالى في سورة العصر: [ والعصر، إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ] ففي هذه السورة القصيرة ذات الآيات الثـلاث يتمثل منهج كامل للفكر الإنساني كما يريده الله عز وجـل، وتبرز لنا معالم شخصية المسلم كما أرادها الخالق، فعلى امتداد الزمان في جميع العصور، وعلى طريق حياة الإنسان مع تقدم الدهر ليس هناك إلا منهج واحد، واحـد فقط يربح دائما في النهاية وطريق واحد فقط هو طريق النجاة، ذلك المنهج وذلك الطريق هما اللذان تصفهما السورة وتوضح معالمهما وكل ما وراءهما ضياع وخسارة، فالإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر هي أسس هذا المنهج ومعالم هذا الطريق، فمن تركها فهو من الخاسرين. هكذا بكل حسم ووضوح، هكذا وبكل إشراق المعاني وبكل دقة الألفاظ وببلاغة لا نظير لها يصل القـرآن إلى قلب الفكرة، فيهدي إلى طريق التفكير الصحيح ومنهج العمل المستقيم، وهكذا دائما دأب كلمات القرآن في الوصول إلى قلب الحقائق وجوهرها من أقرب طريق و بأبلغ الألفاظ وأقلها.
    إن القرآن الكريم يجمع قلوب المسلمين على حب الواحد القهار، ويصل بين قلوبهم وبين الباقي الأزلي الذي أبدع هذا الوجود، فيعلمهم كيف يؤمنون به بالغيب دون رؤيتـه، ويكتفون بآثار خلقه وإبداعه على صفحة الكون الفسيح، ويعلمهم التوكل عليه في كل أمورهم، ويزرع فيهم الإيثار والتواد والتراحم والترابط، فتلتقي أرواحهم وترتقـي نفوسهم وتتآلف قلوبهم برباط شفاف نسيجه حب الله والوجل من قدرته سبحانه وتعالى، نسيج متراكب من الخوف والرجاء، من رقة الشعور وعلو الهمة، إنها معان عميقة يتشربها القلب المؤمن من آيات القرآن الكريم فتؤدي إلى نمو المجتمع المسلم نموا طبيعيا نحو القوة والنضج والتقدم المستمر
    [ محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما ] (الفتح 29)


    كانت نتائج الأبحاث التي أجريت على مجموعة من المتطوعين في الولايات المتحدة عند استماعهم إلى القرآن الكريم مبهرة، فقد تم تسجيل أثر مهدئ لتلاوة القرآن على نسبة بلغت 97 % من مجموع الحالات، ورغم وجود نسبة كبيرة من المتطوعين لا يعـرفون اللغة العربية؛ إلا أنه تم رصد تغيرات فسيولوجية لا إرادية عديدة حدثت في الأجهـزة العصبية لهؤلاء المتطوعين، مما أدى إلى تخفيف درجة التوتر لديهم بشكل ملحوظ.
    ليس هذا فقط ، فلقد تمت تجربة دقيقة بعمل رسم تخطيطي للدماغ أثناء الاستماع إلى القرآن الكريم، فوجد أنه مع الاستماع إلى كتاب الله تنتقل الموجات الدماغية من النسـق السريـع الخاص باليقظـة (13 - 12) موجـة / ثانيـة إلى النسـق البطيء (8 - 18) موجة / ثانية وهي حالة الهدوء العميق داخل النفس، وأيضا شعر غير المتحدثين بالعربية بالطمأنينة والراحة والسكينة أثناء الاستماع لآيات كتاب الله، رغم عـدم فهمهم لمعانيه !! وهذا من أسرار القرآن العظيم، وقد أزاح الرسول صلى الله عليه وسلم النقاب عن بعضها حين قال: "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلـون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده" رواه مسلم

    لا نظن أن هناك على وجه الأرض من ينكر أن القرآن يزيل أسباب التوتر، ويضـفي على النفس السكينة والطمأنينة، فهل ينحصر تأثير القرآن في النفوس فقط ؟ إن الله تعالى يقول في سورة الإسراء [ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنيـن] إذن فالقرآن شفاء بشكل عام كما ذكرت الآية، ولكنه شفاء ودواء للمؤمنين المتدبرين لمعاني آيات الله، المهتدين بهدى منه سبحانه وتعالى وبسنة النبي صلى الله عليه وسلم، أولئك المؤمنون هم الذين جاء عنهم في سورة الأنفال [ إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون، الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون، أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم ] (الآية 2 - 4)
    وإذا تساءلنا كيف يكون القرآن شفاءا للبدن ؟ فإنه من المعلوم طبيا بصورة قاطعة أن التوتر والقلق يؤدي إلى نقص في مناعة الجسم ضد كل الأمراض، وأنه كلما كانت الحالـة النفسية والعصبية للإنسان غير مستقرة كلما كانت فرص تعرضه لهجمات الأمراض أكثر،وهكذا تتضح لنا الحقيقة جلية، فالقرآن شفاء بدني كما أنه شفاء روحي ونفسي، لأنه يعمل على إعادة توازن الجهاز النفسي والعصبي للمؤمن باستمرار قراءته والاستماع إليه وتدبر معانيه، وبالتالي يزيد من مناعة جسمه ويؤمن دفاعاته الداخلية، فيصبح في أمان مستمر من اختراقات المـرض له بإذن الله، ويقاوم بتلك القوى النورانية المتدفقة الميكروبات والجراثيم التي تهاجم في كل لحظة جسمه بضراوة في موجات متتالية رغبة في إسقاطه في براثن المرض
    avatar
    الفارس اليماني
    المدير العام
    المدير العام

    تاريخ التسجيل : 04/05/2010
    العمر : 34
    الموقع : www.4yemen.com

    رد: فوائد القران الكريم

    مُساهمة من طرف الفارس اليماني في الجمعة يوليو 30, 2010 1:16 pm

    [color:f224=#fff]


    الف شكر احمد على هذا الموضوع الرائع والمهم واليكم اخواني جدول حفظ القران الكريم في رمضان المبارك


    [center][color:f224=#fff][center]













    أيها الأخ المبارك: إنَّ هذا الشهر العظيم منَّة من الله لنا، وفضل وكرامة، وقد جعله - سبحانه - فرصة تزود، ومحطة تحصيل؛ ولهذا تسابق فيه أهل الطاعة إلى كل قربة، وتسارعوا فيه لكل فضل، وأعظم تلك القُرَب والطاعات؛ قراءة القرآن الكريم الذي أسهر ليلهم، وأجهد نهارهم، يتلونه آناء الليل وأطراف النهار في خشوع وحب وتدبر؛ لهذا رأينا أن ننقل لإخواننا المسلمين هاتين الطريقتين لحفظ القرآن الكريم، أو أجزاء منه خلال هذا الشهر الفضيل، ولا شك أن بعض هذه الطرق مكثفة وقوية لكن تذكر قبل البدء فيه قول الحق - سبحانه -: {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}1، وقوله - عز وجل -: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}2، واعلم أنك في هذا المشروع تتاجر مع الله - تعالى -: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ}3.

    الطريقة الأولى: كل على حسب همته واستطاعته:

    - لمن أراد أن يحفظ في رمضان خمسة أجزاء فليحفظ في اليوم: أربعة أوجه (أربع صفحات) فقط، أي ورقتين، ويكون يوم الجمعة لمراجعة المحفوظ في ذلك الأسبوع.

    - ومن أراد أن يحفظ في رمضان عشرة أجزاء فليحفظ في اليوم: ثمانية أوجه (ثمان صفحات) أي أربعة أوراق، ويكون يوم الجمعة لمراجعة المحفوظ في ذلك الأسبوع.

    - ومن أراد أن يحفظ في رمضان خمسة عشر جزء (نصف القرآن) فليحفظ في اليوم: اثني عشر وجهاً أي ستة أوراق، ويكون يوم الجمعة لمراجعة المحفوظ في ذلك الأسبوع.

    - ومن أراد أن يحفظ في رمضان عشرين جزء فليحفظ في اليوم: ستة عشر وجهاً، ويوم الجمعة يكون لمراجعة المحفوظ في ذلك الأسبوع.

    -ومن أراد أن يحفظ في رمضان خمسة وعشرين جزء فليحفظ في اليوم: عشرين وجهاً، أي جزءاً كاملاً، ويكون يوم الجمعة لمراجعة المحفوظ في ذلك الأسبوع.

    - أما من أراد أن يختم كل القرآن في شهر رمضان، ثلاثين جزء فليحفظ في اليوم الواحد: أربعة وعشرين وجهاً، ويوم الجمعة يكون لمراجعة المحفوظ في ذلك الأسبوع.

    الطريقة الثانية: الخطة العُمُرية:

    "إذا حفظت من القرآن الكريم في اليوم (آية واحدة فقط) فستحفظ القرآن كله في مدة 17 سنة، و7 أشهر، و9 أيام.

    وإذا حفظت في اليوم آيتين فستحفظه في 8 سنوات، و9 أشهر، و18 يوماً.

    وإذا حفظت في اليوم 3 آيات تحفظ القرآن في 5 سنوات، و10 أشهر، و13 يوماً.

    وإذا حفظت في اليوم 4 آيات تحفظ القرآن في 4 سنوات، و4 أشهر، و24 يوماً.

    وإذا حفظت في اليوم 5 آيات تحفظ القرآن في 3 سنوات، و6 أشهر، و7 أيام.

    وإذا حفظت في اليوم 6 آيات تحفظ القرآن في 2 سنتين، و11 شهراً، و4 أيام.

    وإذا حفظت في اليوم 7 آيات تحفظ القرآن في 2 سنتين، و6 أشهر، و3 أيام.

    وإذا حفظت في اليوم 8 آيات تحفظ القرآن في 2 سنتين، و2 شهر، و12 يوماً.

    وإذا حفظت في اليوم 9 آيات تحفظ القرآن في 1 سنة، و11 شهراً، و12 يوماً.

    وإذا حفظت في اليوم 10 آيات تحفظ القرآن في 1 سنة، و9 أشهر، و3 أيام.

    وإذا حفظت في اليوم 11 آية تحفظ القرآن في 1 سنة، و7 أشهر، و6 أيام.

    وإذا حفظت في اليوم 12 آية تحفظ القرآن في 1 سنة، و5 أشهر، و15 يوماً.

    وإذا حفظت في اليوم 13 آية تحفظ القرآن في 1 سنة، و4 أشهر، و6 يوماً.

    وإذا حفظت في اليوم 14 آية تحفظ القرآن في 1 سنة، و3 أشهر فقط.

    وإذا حفظت في اليوم 15 آية تحفظ القرآن في 1 سنة، و2 شهر، و1 يوما..

    وإذا حفظت في اليوم 16 آية تحفظ القرآن في 1 سنة، و1 شهر، و6 أيام.

    وإذا حفظت في اليوم 17 آية تحفظ القرآن في 1 سنة، و10أيام.

    وإذا حفظت في اليوم 18 آية تحفظ القرآن في 11 شهر، و 19 يوماً.

    وإذا حفظت في اليوم 19 آية تحفظ القرآن في 11 شهر، و1 يوماً.

    وإذا حفظت في اليوم 20 آية تحفظ القرآن في 10 شهر، و16 يوماً.

    وإذا حفظت في اليوم 1 وجه تحفظ القرآن في 1 سنة، و8 شهر، و12 يوماً.

    وإذا حفظت في اليوم وجهين تحفظ القرآن في 10 أشهر، و6 أيام فقط.

    ولا تنس أيها الأخ الموفق أن كل حرف تنطقه عند قراءة القرآن الكريم بحسنة، وتكتب عشر حسنات! ففي (بسم الله الرحمن الرحيم) مثلاً 19 حرفاً تحتسب بـ190 حسنة! فقط عند التسمية 190حسنة، فكيف بالآيات والتكرار التلقائي مع الحفظ وبعد الحفظ؟ (حقاً فرصة العمر) لأن بعض الموازين يوم الحساب قـد لا تحتاج إلا لحسنة واحدة لتترجح كفة حسناتها على كفة سيئاتها، فينفتح الطريق بفضل الله ورحمته إلى الجنة لا حرمنا الله الطريق الآمن إليها"4.

    تنبيهات هامة قبل الحفظ:

    - لا بد أن تحفظ القرآن على شخص متقن له؛ حتى يكون النطق سليماً.

    - لا بأس أن تعرض الطريقة التي تريد حفظ القرآن بها على بعض أصحابك؛ حتى يحفظ معك؛ فيكون في ذلك تشجيعاً لكل واحدٍ منكما.

    - لا بد أن تراعي مكان ووقت الحفظ:

    فيكون المكان: بعيداً عن الضجيج وتجمعات الناس، وبعيداً عن الخضرة والبساتين؛ لأنها تلهي.

    وبالنسبة للزمان: فلا بأس أن تكثف حفظك في الوقت الذهبي (بعد الفجر إلى الشروق).

    وبعد الظهر - في رمضان خاصة -، وبعد العصر، وبعد المغرب - في غير رمضان -، وبعد التراويح، وقبل النوم، واحرص على أوقات نشاطك فاستغلها.ولا تيأس أيها الأخ الحبيب، بل حاول مرة وأخرى وثالثة، وكلما سنحت لك الفرصة؛ فضياع الفرصة غصة كما قيل، نسأل من الله أن يوفق كل المجتهدين لحفظ كتابه الكريم.




    [/center]


    [/center]

    محمد أحمد علي

    تاريخ التسجيل : 30/05/2010

    رد: فوائد القران الكريم

    مُساهمة من طرف محمد أحمد علي في السبت يوليو 31, 2010 5:43 am


    اللهم بلغنا شهر رمضان
    وتقبل منا صلاتنا وصيامنا وزكاتنا
    اللهم اجعلنا من عتقدتهم من النار فيهم ووالدينا
    اللهم امين

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 20, 2018 4:29 pm